رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وَمُجَاهِدٍ.
وَلَا يَصِحُّ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَاهُ سُلَيمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أبِي الحُبابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا».
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ: لَمْ يُصَرِحْ قَتَادَةُ بِالتَّحْدِيثِ. وََفِيهِ خُلَيْدٌ الْعَصَرِيِّ، فِيهِ جَهَالَةٌ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُ: يُتْرِكُ.
وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: فَفِيهِ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَأَصْلُهُ مَحْفُوظٌ مِنْ أَثَرِ كَعْبِ الأَحْبَارِ.
وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: فَفِيهِ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثَ وَهِيَ مُنْكَرَةٌ.
وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: فَفِيهِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو حَكِيمٍ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، وَهُمَا مَجْهُولَانِ.
وَصَحَّ مِنْ أَثَرِ كَعْبِ الأَحْبَارِ، وَمُجَاهِدٍ.
