الخلاصة فيما يقرأ في ‌ركعتي ‌الفجر

حَدِيثُ عَائِشَةَ: رَوَاهُ هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، سُئِلَتْ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ؟ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ: يُسِرُّ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا، وَذَكَرَتْ: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ). صَحِيحٌ.

حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ:
‌رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
أَعَلَّهُ أَبُو حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ بِالاضْطِرَابِ. وَمُسْلِمٌ: بِالوَهْمٌ. ‌وَقَالَ ابْنُ نَصْرٍ: غَيْرُ مَحْفُوظٍ. وَمِنْ حَدِيثِ: مَنْدَلِ بْن عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. مندَلٌ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ: مُنْكَرُ الحَدِيثِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي مَنَاكِيرِهِ. وَاسْتَنْكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.

حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ:
رَوَاهُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ. عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَعْدَانَ: مُنْكَرُ الحَدِيثِ. وَاسْتَغْرَبَهُ التِّرْمِذِيُّ.

حَدِيثُ جَابِرٍ
رَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، … وفيه: فَقَالَ النَّبِيُّ: «‌هَذَا ‌عَبْدٌ ‌عَرَفَ ‌رَبَّهُ». طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ: قاَلَ أَبُو دَاوُدُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. ‌وَقَالَ الأَزْدِيُّ: يَرْوِي عَنْ جَابِرٍ مَنَاكِيرَ.

حَدِيثُ أَنَسٍ:
رَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ العَمِّيُّ، لَيْسَ بِذَاكَ القَوِيِّ، وَلَا يُحْتَمَلُ تَفَرُّدُهُ عَنْ قَتَادَةَ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ مَنَاكِيرَ.

حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ:
رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ الطَّائِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ. بَاطِلٌ؛ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الخَبَائِرِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَسُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ مَوْضُوعَةٍ.

حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:
رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}.
صَحِيحٌ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: إِسْنَادُهُ: جَيِّدٌ.

وَرَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بَعْضِ، أَهْلِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيْهِ قَبْلَ الْفَجْرِ بِفَاتِحَةِ الْقُرْآنِ، وَالْآيَتَيْنِ مِنْ خَاتِمَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى.

وَفِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ بِفَاتِحَةِ الْقُرْآنِ، وَبِالْآيَةِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} حَتَّى يَخْتِمَ الْآيَةَ.
مُظْلِمٌ: الرَّاوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَجْهُولٌ. وَمْتْنُهُ مُنْكَرٌ جِدَّاً.

حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ:
رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَعَلَّه أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: ‌اختَصَرَ مَرْوَانُ ‌مِنَ ‌الحَدِيثِ ‌الَّذِي: نَامَ النَّبِيُّ، فَلَمْ يُوقِظْهُ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ. وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: بِلَفْظِ: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا فِي الْأُولَى. وَفِي الْأُخْرَى: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ} أَوْ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا}. وَعُثْمَانُ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى: مجهول. وَمْتْنُهُ مُنْكَرٌ جِدَّاً.

الحَاصِلُ:

صَحَّ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: بـ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) فِي الْأُولَى. وَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فِي الْأُخْرَى. وَلَمْ يَصِحْ إلَّا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ.
وبـ {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} فِي الْأُولَى. وَ {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} فِي الْأُخْرَى. وَلَمْ يَصِحْ إلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

شارك هذا المقال:

مقالات مشابهة