سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: «نَعَمْ».

وَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا – يَعْنِي: هُمَا – الْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ».

وأخرجه الحميدي (60)، وأحمد (١٤٠٥)، وابنُ ماجه (4158)، والترمذي (3236) و (3356)، والبزار (963) و (965)، وأبو يعلى (676)

[ورواه] ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، [بِهِ، وَفِيهِ]:

قَالَ: «نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ».

فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللهِ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ.

أخرجه الحميدي (60)، وأحمد (١٤٣٤)، والترمذي (3236)، وأبو يعلى (668).

قال التِّرمِذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

لا يوجد شرح بعد، إما لأنه منسوخ أو سيضاف قريبًا