(أبِي إِسْحَاقَ الفَزارِيّ، وَخَالِد بن الحَارِث، وَأبِي خَالِدٍ الأحْمَر سُلَيمَان بن حَيَّانَ، وَابْن أبِي عَدِيٍّ) عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ، وَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ؟! فَقَالَ: «إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ». أخرجه ابن أبي شيبة (34270)، وأحمد (١٢٠١٠)، والبخاري (2871)، وأبو داود (4803)، والنسائي (4417)، وأبو يعلى (3731).
لا يوجد شرح بعد، إما لأنه منسوخ أو سيضاف قريبًا