فائدة عزيزة في التحديث

الحَدِيثُ إِذَا كَانَ فِي الأُصُولِ، وَهُوَ مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَرِيقِ المُكْثِرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ فَالأَصْلُ إِعْلَالُهُ.
وَالمُكْثِرُونَ مِنَ الصَّحَابَةِ:

  • أَبُو هُرَيْرَةَ،
  • وَأَنَسٌ،
  • وَعَائِشَةُ،
  • وَابْنُ عُمَرَ،
  • وَابْنُ عَبَّاسٍ،
  • وَابْنُ مَسْعُودٍ.

وَيَأْتِي بَعْدَ هَؤُلَاءِ مِنَ المُكْثِرِينَ مَنْ هُوَ دُونَهُمْ فِي كَثْرَةِ النَّقْلِ:

  • جَابِرٌ،
  • وَابْنُ عَمْرٍو،
  • وَأَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ،
  • وَعُمَرُ،
  • وَأُمُّ سَلَمَةَ،
  • وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ،
  • وَعَلِيٌّ.

وَإِذَا جَاءَ مِنْ طُرُقِ أَحَدِ المُكْثِرِينَ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ طَرِيقِ المُكْثِرِينَ عَنْهُمْ، فَمِثْلُهُ الأَصْلُ إِعْلَالُهُ. فَإِنَّ الأَحَادِيثَ الأُصُولَ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَيْهَا، الأَصْلُ تَوَافُرُ الدَّوَاعِي عَلَى انْتِشَارِهَا وَنَقْلِهَا مِنْ أَحَادِيثِ المُعْتَنِينَ بِالنَّقْلِ. وَقَلَّ أَنْ يَخْرُجَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَصْلٌ عَنْ نَقْلِ أَهْلِ الحِجَازِ (المَكِّيِّينَ وَالمَدَنِيِّينَ).

وَتَكْثُرُ الغَرَائِبُ فِي حَدِيثِ العِرَاقِيِّينَ، وَفِي الشَّامِيِّينَ وَالمِصْرِيِّينَ أَكْبَرُ وَأَكْبَرُ. وَالغَرَائِبُ تُتَّقَى إِذْ عَامَّتُهَا ضِعَافٌ.

شارك هذا المقال:

مقالات مشابهة