?>
 

 

 

بــــــــــيــــــــــــان  -  5  -

 

أصـــحــــاب الــرايـــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 قال تعالى:-  (( ألـم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُـفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ* أَم حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ))العنكبوت/2–3

 قال تعالى :- ((  وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )) يوسف / 15

 

نهنئ مولانا ومقتدانا صاحب  العصر والزمان وجده المصطفى المختار  ( صلوات الله وسلامه عليهما وعلى آلهما) بالانتصار المادي والمعنوي للأرواح القديسة والدماء الشريفة والحرم الحسيني الطاهر الزكي  والإنتصار في تأسيس راية ورايات الحق والصلاح وتثبيتها على ذلك البرج المادي وعلى سارية قلوبكم وقلوب المؤمنين الطاهرة وقمم نفوسكم ونفوسهم الزكية , كل هذا حصل بعد العزم والإخلاص والتوكل على الله تعالى الواحد القهار ونبذ عبادة الرجال وترك إتباع الأصنام أئمة الضلالة الذين جرّوا أنفسهم والآخرين إلـى الذل والهوان والخنوع والاستسلام........

فهنيئا ً لكم يا أصحاب الراية وأحباب الحسين (عليه السلام) وعشاقه ويا أبناء الصدر الشهيد (قدس سره) وأتباعه وأنصار الإمام الهادي المهدي (عليه السلام) وخدّامه , هنيئا ً لكم وأنتم تصدّون وتدفعون الجريمة الجديدة الأمريكية الرعناء والإعتداء الهمجي البغيض على الحريات والمعتقدات وراية الحق والصلاح ودعوتها ( يا قائم آل محمد ) ,

وليسأل الإنسان المنصف الغيور الحرّ الأبّي نفسه , لماذا الحسين (عليه السلام) وحرمه المقدس ولماذا راية قائم آل محمد (عليه السلام)الرافع لشعار (يا لثارات الحسين) (عليه السلام) ؟!!!

إنها الحرب والعداء للإمام  (عليه السلام) وعرقلة حــركة ظهوره المقدس الموعود ,ومحاربة ومنع نشر دين جده المختار(عليه وعلى اله الصلاة والسلام) ...........

وبعد أن أصبح الأمر جليا ً واضحا ً بديهيا ً فإن مرتكب تلك الجرائم والإعتداءآت والمؤيد له بالقول أو بالفعل والراضي بذلك الفعل الشنيع البغيض والمبرِّر لهُ ولفاعليه , والمعتـِّم عليه إعلاميا ً , والمصدق لهؤلاء الـمضلين , فهو أعور دجال أكبر أو أصغر, أو سفياني, اواتباع ياجوج وماجوج, أو إمام ضلالة أو من جُهال آخر الزمان  الذين يعاني وسيعاني منهم الإمام المعصوم  (عليه السلام) أكثر مما عاناه جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) من جُهال الجاهلية ,

فالواجب الشرعي والأخلاقي على الجميع كشف مخططات الأعداء والمنافقين , والعمل على تـحصين النفوس والأفكار للوصول الى التكامل الفكري والروحي والأخلاقي للاستعداد للفيض الإلهي الأقدس وتقبّله والسير على نهج المعصوم  (عليه السلام) والتعجيل في حركة الظهور المقدس .

بمعرفة الحق ومعرفة أهله والإنتصار لهم فإن المعنى الوارد عن المعصومين(عليهم السلام): - {{ الطاعة مع أهل الباطل لا تـُقبَل , والمعصية مع أهل الحق تـُغفر }}

 

 

 

والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين الثابتين

 

الحوزة العلمية

الجماهيرية المقدسة

كـربـلاء الـمـقـدســة

     14 / 6 /1424 هـ