?>
 

 

 

بيـان رقـم  - 1-

 الحرم و الحرمات
 

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم

 

(( بَراءَةٌ مِنَ الله وَرَسُولِهِ إلَى الَّذينَ عاهَدتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِين .... لا يَرْقُبُون في مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُون ...

. وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْد عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا في دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ .... قاتِلُوهُمْ يُعَذَّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِين))

صدق الله العلي العظيم

                                   

جريمة بشعة نكراء تتلطخ وتتلوث بها أيادي ونفوس وقلوب المحتلين المجرمين وعملائهم المنافقين المرتدين وهذه المرة تتضرج الدماء الزاكية في الحرم المقدس لنبض الأمة وكبريائها وشهامتها ووجودها سيد الشهداء وأبي الأحرار (صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله) وبهذه المناسبة الحزينة المؤلمة نستنكر هذه الأعمال الإجرامية الوحشية والتي قام المجرمون من الأمريكان وعملائهم الكفرة الفجرة ، وننذرهم ونحذرهم من تكرار مثل ذلك الفعل الشنيع المبغوض للتأريخ والشرع والأخلاق, وبعض ما نريد إيصاله في هذا المقام للأمريكان المحتلين ومن تحالف معهم من المنافقين :-

1- ونحن في عشية يوم الظلم العالمي وهو ذكرى إستشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة بنت النبي المصطفى محمد بن عبد الله (صلى الله عليهما وآلهما ) المظلومة المهضومة ، فإننا نضيف مظلوميتنا إلى مظلوميتها حتى نخلد مظلومية المستضعفين في الدنيا وفي عالم أرواح ونفوس المقدسين .

2- إننا ننتفض ونستنكر كل جريمة بحق الإنسانية وحقوقها وحرياتها الفكرية والروحية وعلى رأس ذلك الجريمة بل الجرائم بحق فاطمة بضعة الرسول محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وإمتدادها ما حصل في الحرم الحسيني الشريف من الإعتداء على الناس المؤمنين الآمنين بالضرب وإطلاق النار مما أدى إلى إستشهاد بعض المؤمنين وإلى الجرح والأضرار ا لمادية والنفسية بالآخرين وإلى الأضرار المادية بالحرم الحسيني المقدس .

3- كما أننا نشجب ونندد بالإعتداءات الخبيثة السافرة التي تعرض لها رجال الدين المخلصين الوطنيين الصادقين, في النجف الأشرف وقبلها في بغداد والحلة والديوانية كذلك ما تعرض ويتعرض له المصلون الرافضون للاحتلال وترشحاته, من إعتداءات مادية ومعنوية .

4- إننا نحذر كل خائف وعميل من أهل النفاق  والدنيا وإمتدادها ممن جعل الذل والخضوع والهزيمة والإنكسار في نفسهِ وقلبهِ من قلوب أتباعه الخائفين الجبناء المخدوعين ,وننصحهم وانفسنا بولاية الواحد الاحد القوي العزيز العظيم سبحانه وتعالى.

5- ونريد تحذير الأمريكان وأتباعهم وإلفات الناس أن أصحاب الواجهات الباطلة الذين بنوا عروشهم بالأموال ووسائل الإعلام بشراء ذمم البعض وخداع الآخرين والذين أمّـنوا  دخول المحتلين ووفروا الغطاء المُؤَمَّن للإحتلال ، فإن مثل هؤلاء لا يمثلون العراق الصامد ولا شعبه الأبي ، فهم دُخلاء على العراق وشعبهِ .

6- وإتماماً لما ذكرناه في النقطة السابقة وردّا ً على ما حصلتم عليه من أمان من البعض الذليل العميل وخاصة بعض من موجود في أرض النجف المقدس ، فإننا نهزُّ أركانكم ونقوّض مضاجعكم كما حصل للطغاة على مر التاريخ برفع شعار أبي الضيم وأبي الأحرار الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال (عليه السلام ) :-  

}   في هذه الأرض مصرعي ومن هنا يكون الفتح {

7- على الأمريكان تقديم الإعتذار الرسمي لذوي الضحايا وللشعب العراقي وللشعوب المسلمة وللإنسانية جمعاء وعلى وسائل الإعلام العالمية المعروفة وعليهم تقديم المجرمين من إرتكب الجريمة مباشرة إلى المحاكمة .

8- ونحن نعيش مظلومية فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومظلومية الحسين (عليه السلام) وزواره المؤمنين على مدى التأريخ ، فإننا نُطالب القوات الأمريكية رمز الظلم والإرهاب والغصب والعداء لأهل البيت الأطهار وجدهم الحبيب المصطفى(عليهم السلام) ومن سارَ على نهجهم من المؤمنين والمستضغفين ,نطالبهم ايقاف كل قبح وظلم وفساد واوله واوضحه الاحتلال.... ، ونطالب تشييد وبناء نصب وتذكار في كل مكان من ارض العراق وخاصة مداخل كربلاء ويكون النصب  مماثلا لبناء الشياطين في منى في مكة المكرمة حتى يشفي قلوب المؤمنين برجمه بإعتباره يمثل رموز شياطين الإنس وتخليد جرائمهم وفضائحهم وظلمهم وعملائهم ومَنْ هيأ ومهّد وامضى ورضي بذلك .

9- اللّهمََّ إجعلنا من أحباب وأنصار وعُشاق الإمام الحجة بن الحسن المهدي (عليه السلام) ومن المستشهدين بين يديه اللّهمَّ إجعلنا ممن يحمل الأرواح على الأيدي من أجل نصرة صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه) والتعجيل في الظهور المقدس وتأسيس دولة العدل الإلهي المباركة .

10- بسم الله الرحمن الرحيم

للّهمَّ كُن لوليكَ الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى آبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تـُسكِنَهُ أرضكَ طوعاً وتمتعهُ فيها طويلاً وهبْ لنا يا كريم رأفتهُ ورحمتهُ ودعاءهُ وخيرهُ  )

 

الحوزة العلمية الجماهيرية المجاهدة

كربلاء المقدسة

2 / جمادي آخر /1424هـ